JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
جديد
الصفحة الرئيسية

قصة الإسراء والمعراج مكتوبة مختصرة


قصة الإسراء والمعراج مكتوبة مختصرة

معنى ليلة الإسراء والمعراج

ليلة الإسراء هو انتقال النبي عليه الصلاة والسلام مع جبريل عليه السلام ليلا من البيت الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس على دابة الراق و المعراج فهو صعودهما من بيت المقدس إلى السماوات العليا.

ماذا رأى النبي في رحلة المعراج

عرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيت المقدس إلى السماء السابعة على البراق وهناك
شاهد  الأنبياء منهم ادم، ويوسف وإدريس وعيسى، ويحيى، وهارون، وموسى وإبراهيم عليهم السلام رأى الجنة ونعيمها وأنهارها ومنها نهر الكوثر. رأى النار ومن يعذب فيها سمع النبي صريف أقلام الملائكة. رأى البيت المعمور الذي يقع في السماء السابعة ويدخله الملائكة. رأى سدرة المنتهى، وقد قدم له جبريل عليه السلام اللبن والخمر فاختار اللبن، فقال جبريل هي الفطرة

سبب رحلة الاسراء والمعراج

كانت تخفيف لألام وأحزان النبي عليه الصلاة والسلام بسبب الأذى الذي تلقاه من قومه
إعلاء شأن النبي صلى الله عليه وسلم، وإكراما لهو كانت من باب الإيناس للنبي وإظهار منزلته وقدره عند الله عز وجل
بدأبعدها مرحلة جديدةمن دعوته،بالإضافة إلى أنّها كانت فضلا عظيم تعويض للنبي عليه الصلاة والسلام عما وجده من أهل الطائف وتكذيبهم له  

توقيت رحلة الاسراء والمعراج

كثرت أراء العلماء في زمن رحلة الإسراء والمعراج وأشهر هذه الأقول ماقاله الزهري حيث قال كانت قبل الهجرة إلى المدينة المنورة بسنة، وكانت بعد معاناة النبي عليه الصلاة والسلام من رحلته إلى الطائف، كانت في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب من السنة الثانية عشرة للبعثة.

نهاية قصة الإسراء والمعراج

عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة بعد ذلك وبعد رحلته ، وخففته تلك الرحلة كثيرا ، كل وجع الذي عاشه مع قومه ، ثم بدأ يروي كل الأحداث. لقومه ورغم ذلك كذب قومه كثيرًا واستهزأوا به. كما اعتبروا ذلك هراء أو مجرد حلم ، ولهذا قالوا: صف لنا شكل المسجد الأقصى ووصف رسول الله شكله بدقة كأنه يستطيع رؤيته.

قصة الإسراء والمعراج مكتوبة مختصرة.كان هذا مقال من إعداد موقع دليل نتمنى قد نال إعجابكم


قصة الإسراء والمعراج مكتوبة مختصرة

مجلة سيدتي العربية

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة